[المرء في حقيقته المجردة]
نشرت بالعدد (١٥٩) من جريدة البصائر في ٣١ مارس ١٩٣٦م.
ــ
المرء ما المرء سليل الثرى ...*... لا غرو أن يشبه جلموده
عالجه الرسل بتأديبهم ...*... فلم يلن تأديبهم عوده
لا يخدم المرء سوى نفسه ...*... ولو حوى في الخلق محوده
قد يفعل الخيرله معلنا ...*... وليس فعل الخير مقصوده
ويوسع الكل بإحسانه ...*... رفدا ليستعبد مرفوده
من أثرة النفس ومن حبها ...*... محبة الوالد مولوده
لا تحمد المرء لمشهوده ...*... فغيبه ينكرمشهوده
إذا أطاع المرء ذا دعوة ...*... فبأسه يلحظ أو جوده
لو لم تكن نار ولا جنة ...*... لما أطاع المرء معبوده
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.