ومنها ما رواه الدارقطني عن محمد بن علي قال:"إن لمهدينا آيتين لم يكونا منذ خلق الله السماوات؛ تنكسف الشمس لأول ليلة من رمضان، وتنكسف في النصف منه، ولم يكونا منذ خلق الله السماوات والأرض"؛ فمن أراد المزيد فعليه بالتأليفين المذكورين وأمثالهما.
رواه العسكري عن ابن عباس مرفوعًا، والنميري وقتادة بزيادة عن أنس مرفوعًا:"ثلاث منجيات وثلاث مهلكات.." وذكره.
وقال النجم: وحديثه عند الحاكم وابن أبي شيبة بلفظ: "ثلاث منجيات: خشية الله في السر والعلانية، والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر والغنى، وثلاث مهلكات: هوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب المرء بنفسه".
وروى الطبراني عن ابن عمر:"ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات؛ فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية، وأما الكفارات: فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات ٢، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام". وله شواهد. انتهى.
٢٦٦٣- الموت كفارة لكل مسلم٣.
رواه البيهقي والقضاعي عن أنس مرفوعًا، وصححه أبو بكر بن العربي، وقال العراقي في أماليه: ورد من طرق يبلغ بها رتبة الحسن.
قال في "المقاصد": ولم يصب ابن الجوزي في ذكره في "الموضوعات" وإن تبعه الصغاني؛ ولذا قال شيخنا: لا يتهيأ الحكم عليه بالوضع مع وجود هذه الطرق، ومع ذلك؛ فليس على ظاهره؛ بل محمول على مخصوص إن ثبت الحديث.
١ بنحوه، حسن: رقم "٣٠٣٩". ٢ السبرات: جمع سبرة بسكون الباء وهي شدة البرد. ٣ موضوع: رقم "٥٩٦٢".