رواه القضاعي عن أم سلمة مرفوعًا. بزيادة "ولا عفا رجل عن مظلمة؛ إلا زاد بها عزًا"، ورواه الديلمي عن أبي هريرة رفعه بلفظ:"والذي نفس محمد بيده لا ينقص مال من صدقة"، ورواه مسلم عن أبي هريرة رفعه بلفظ:"ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا، وما تواضع أحد لله؛ إلا رفعه الله"، ورواه الترمذي أيضًا وقال: حسن صحيح.
وقال في "اللآلئ" بعد أن عزاه لمسلم باللفظ المذكور: نعم أورده صاحب مسند الفردوس بلفظ: "والذي نفس محمد بيده لا ينقص مال من صدقة"، وعزاه لمسلم وأبي يعلى الموصلي، والطبراني. انتهى ما في "اللآلئ".
٢٢٥٥- ما وقى المرء عن عرضه فهو له صدقة٢.
رواه العسكري والقضاعي عن جابر مرفوعًا زاد القضاعي:"وما أنفق الرجل على أهله ونفسه؛ كتب له صدقة" وفي لفظ له: "كتب له به صدقة".
٢٢٥٦- ما وسعني سمائي ولا أرضي؛ ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن.
ذكره في "الإحياء" بلفظ: "قال الله: لم يسعني سمائي ولا أرضي، ووسعني قلب عبدي المؤمن اللين الوادع".
قال العراقي في تخريجه: لم أر له أصلًا، ووافقه في الدرر تبعًا للزركشي، ثم قال العراقي: وفي حديث أبي عتبة عند الطبراني بعد قوله: "وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها إليه ألينها وأرقها". انتهى.
وقال ابن تيمية: هو مذكور في الإسرائيليات، وليس له إسناد معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال في "المقاصد" تبعًا لشيخه في "اللآلئ": ليس له إسناد معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومعناه وسع قلبه الإيمان بي ومحبتي ومعرفتي؛ وإلا فمن قال: إن الله يحل في قلوب الناس فهو أكفر من النصارى الذين خصوا ذلك بالمسيح وحده؛ وكأنه أشار بما في الإسرائيليات إلى ما أخرجه أحمد في الزهد عن وهب بن منبه قال: "إن الله فتح
١ أخرجه مسلم "٢٥٨٨" من الحديث أبي هريرة. ٢ ضعيف، انظر الضعيفة "٨٩٨".