رواه البزار والطبراني والعسكري والقضاعي بسند رجاله ثقات عن ابن عباس رفعه، ورواه العسكري مرفوعًا بلا إسناد بلفظ: استغنوا عن الناس ولو بقضمة سواك، والأحاديث الواردة في التعفف عن سؤال الناس مفردة بالتأليف، ومن أقربها لهذا الحديث الحديث الصحيح:"لأن يأخذ أحدكم حبلًا فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف بها نفسه خير له من أن يسأل الناس, أعطوه أو منعوه" وما أحسن قول إمامنا الشافعي رضي الله عنه:
لنقل الصخر من قلل الجبال ... أحب إليَّ من منن الرجال
وقالوا لي بأن الكسب عار ... فقلت العار في ذل السؤال
٣٤٤- "أسلمت على ما أسلفت من خير" ٢.
رواه مسلم عن حكيم بن حزام، وسببه كما فيه عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت أمورًا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة أو صلة رحم، أفيها أجر؟ فذكره. وفي رواية أخرى: قلت: فوالله لا أدع شيئًا صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله.
٣٤٥- "استفتِ قلبك, وإن أفتاك الناس وأفتوك" ٣.
رواه أحمد والطبراني وأبو يعلى وأبو نعيم عن وابصة مرفوعا، وفي الباب النواس وواثلة وغيرهما.
٣٤٦- اسجد للقرد في زمانه.
قال في الموضوعات: أورده السيوطي عن أبي نعيم في الحلية عن طاوس، قال: كان يقال: اسجد للقرد في زمانه انتهى، وأقول: المشهور يرقص للقرد في دولته.
١ صحيح: رقم "٩٤٧". ٢ صحيح: رقم "٩٧٢". ٣ رواية البخارى في التاريخ عن وابصة: استفت نفسك, وإن أفتاك المفتون. صحيح: رقم "٩٤٨".