= ويراد به "يفري" نحو قوله تعالى: (والليل إذا يسر) يريد: يسري، ومقاييس اللغة ٢/ ٢١٤ و٤/ ٤٩٧، والصناعتين ص ٣٨٦، وزاد المسير ٨/ ٢٢٨، والشريشي ٢/ ١٥١، وشرح شواهد الشافية ص ٢٠٨، ٢٢٩، واللسان (خلق- فرا) والصحاح (خلق). (١) في (م): "قول الله ... ". (٢) في (م): "يبرأ". (٣) في (م): "الهمز". (٤) في اللسان (بري)؛ البرى: التراب. البرية: الخلق ... هذا إذا لم تهمز. ومن ذهب إلى أن أصله الهمز أخذه من برأ الله الخلق يبرؤهم؛ أي: خلقهم. ثم ترك فيها الهمز تخفيفاً. قال ابن الأثير: ولم تستعمل مهموزة. وقال ابن بري: الدليل على أن أصل البرية الهمز قولهم البريئة بتحقيق الهمزة حكاه سيبويه وغيره، لغةً فيها. (٥) في نسخة (ظ): "قلّما ما".