[٧٤][و](٤) قوله: [- صلى الله عليه وسلم -](٥): "أسْالكَ يا قاضِيَ الأمورِ ويا
شَافِيَ الصُّدورِ كَما تُجيرُ بين البحورِ أنْ تُجيرني من عذابِ السَّعيرِ وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبورِ و [من](٦) فِتْنَةِ القُبورِ".
أصلُ الثبورِ: الهلاكُ، [يقال](٦): ثُبِرَ الرجلُ فهو مثبورٌ، إذا: أصابَهُ الهلاكُ. ومن هذا [قولُ الله تعالى](٧): (وإني أَظُنُّكَ
[٧٤] تقدم في الحديث الطويل السابق، وانظر كنز العمال ٢/ ١٧١، ١٧٢، ٦٥٠، والإحياء ١/ ٣١٤. _________ (١) في (م): "تعالى". (٢) في (م): "الضلال". (٣) ما بين المعقوفين زيادة من (م). (٤) زيادة من (م). (٥) زيادة من (ت). (٦) زيادة من (م) في الموطنين. (٧) في (م): "قوله سبحانه".