[٣١] قَوْلُ النبِي - صلى الله عليه وسلم -: "ليُّ الوَاجِدِ ظُلْمٌ" يُرِيْدُ: مَطْلُ الغَني ظُلم. وَيَكُوْنُ الوَاجِدُ أيْضَاً مِنَ الوُجُود، وَهُوَ الذي لَا يَؤوده طَلَبٌ وَلَا يَحُوْلُ بَيْنَهُ وبْينَ المَطْلُوبِ هَرَب. فَالخَلْقُ كُلُّهُمْ فِي قَبْضَتِهِ (٥) يَتَقَلَّبُونَ وَعَلى مَشِيْئَتِهِ يَتَصَرَّفُوْنَ.
[٣١] أخرج البخاري تعليقاً في كتاب الاستقراض ٥/ ٦٢ بشرح الفتح، وأبو داود برقم ٣٦٢٨، والنسائي ٧/ ٣١٦، وابن ماجه برقم ٢٤٢٧، والإمام أحمد ٤/ ٢٢٢، ٣٨٨، ٣٨٩ متصلاً من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه بلفظ: "لي الواجد يحل عرضه وعقوبته" قال ابن حجر في الفتح: وقع في الرافعي في المتن المرفوع: "لي الواجد ظلم". وهذه الرواية تنسجم مع رواية الخطابي هنا -رحمه الله-. ومثل هذا الحديث في المعنى ما أخرجه البخاري في الفتح برقم ٢٢٨٧ و٢٢٨٨ و٢٤٠٠، من حديث أبي هريرة: "مطْلُ الغني ظلم ... ".