*أخرجه "أحمد" -واللفظ له- ٤/ ١٥١و١٥٤و١٥٥، و"الدارمي"/ (٣٣١٣) و"ابو يعلى"/ (١٧٤٥). من طرق عن أبي لهيعة بهذا الإسناد (١).
*وأخرجه "الطبراني" -في الكبير- ١٧/ (٨٥٠) من طريق إبن لهيعة عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر بنحوه.
وكلا الإسنادين ضعيف لضعف إبن لهيعة، وهو مختلف في امره والراجح فيه: انه ضعيف إذا انفرد، حديثه في مرتبه الاعتبار ويرد إذا خالف (٢). واما هذا الحديث فهو معلول وان كان قد رواه عنه عبد الله بن يزيد المقريء وهو احد العبادلة الاربعة لان عبد الله بن وهب قال فيه ((ما رفعه لنا إبن لهيعة قط في اول عمره)) (٣).
ولما كان إبن لهيعة: ضعيف يعتبر به (٤)، وقد انفرد هنا ولم يتابع بقي إسناده ضعيفاً -والله اعلم-.
١٣٠ - قال جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: اخبرتني ام مبشَّر: أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: عند حفصة "لايدخل النار، ان شاء الله من أصحاب الشجرة أحد. الذين بايعوا تحتها" فقالت: بلى يا رسول الله: فانتهرها. فقالت حفصة: (("وان منكم إلا واردها"(٥). فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "قد قال الله عز وجل: "ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا")).