ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون")).
- إسناده صحيح.
*أخرجه "عبد الرزاق" (١٩٥١٩)، و "أحمد"- واللفظ له- ١/ ٤٠١ و٤٢٠ و ٤٢١، و "الطبراني"- -في الكبير- ١٠/ (٩٧٦٥ و ٩٧٦٦ و ٩٧٦٧ و ٩٧٦٨ و٩٧٦٩ و ٩٧٧٠)، و"البزار"/ (٣٥٣٨) و" ابو يعلى"/ (٥٣٣٩) و "ابن حبان"/ (٦٤٣١). من طرقٍ عن عمران بن حصين عن ابن مسعود به (١).
*وأخرجه "أحمد" ١/ ٤٠٣ و ٤١٧ و٤٥٤، و" البخاري"-في الأدب المفرد-/ (٩١١)، و"البزار"/ (٣٥٣٩)، و"ابو يعلى"/ (٤٩٧٩) و "ابن حبان"/ (٦٠٨٤). من طرقٍ عن زر بن حبيش الاسدي الكوفي (٢) عن ابن مسعود بنحوه (٣).
*ذكره "الهيثمي" -في المجمع- ١٠/ ٤٠٦ وقال "رجال احد اسانيد أحمد والبزار رجال الصحيح"، وفي ٩/ ٣٠٥ وقال "ورجالهما في المطول رجال الصحيح".
١٧ - قال سعيد بن زيد: سمعت أبا سليمان العصري، قال حدثني عقبة بن صهبان قال: سمعت ابا بكرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:((يحمل الناس على الصراط يوم القيامة، فتقادع بهم جنبة الصراط تقادع الفراش في النار قال: فينجي الله تبارك وتعالى برحمته من يشاء قال: ثمّ يؤذون للملائكة والنبيين والشهداء أن فيشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون)) (٤).
-إسناده حسن.
*أخرجه "أحمد"- واللفظ له- ٥/ ٤٣، و "عبد الله بن أحمد" ٥/ ٤٣ و "البزار"/ (٣٤٦٧).
من طرقٍ عن سعيد بن زيد بهذا الاسناد (٥).
وأبو سليمان العصري: هو خليد بن عبد الله العصري، قال إبن حجر: صدوق
(١) ٣ انظر المسند الجامع ١٢/ (٩٣٩١). (٢) ٤ ثقة جليل مخضرم. انظر التقريب (٢٠٠٨). (٣) ٥ انظر المسند الجامع ١٢/ (٩٣٩٢). (٤) ٦ زاد أحمد في رواية عفان: "ويشفعون ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من ايمان" (٥) ١ أنظر المسند الجامع ١٥/ (١١٩٨٩).