* وأخرجه "أحمد" ٣/ ١٦، و"ابن ماجة"/ (١٧٩) من طرق عن أبى صالح السّمان عن أبي سعيد بنحوه (١)
١٥ - عن عوف بن مالك ألا شجعي - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسلم في سفر، فنزلنا ليلة، فقمت اطلب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم أجده، ووجدت معاذ بن جبل وابا موسى الاشعري فقالا: ما حاجتك؟ فقلت: اين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالا: لا ندري، فبينا نحن على ذلك اذ سمعنا في اعلى الوادي هديراً كهدير الرحا، فلم نلبث أن جاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا: يا رسول الله! فقدناك الليلة، فقال:((انه اتاني آت من ربي فخيرني بين أن تكون امتي شطر اهل الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، فقلنا: يا نبي الله! ادع الله أن يجعلنا من اهل الشفاعة، فقال: اللهم اجعلهم من اهلها، ثم اتينا القوم فاخبرناهم، فقالوا: يا رسول الله! ادع الله أن يجعلنا من اهل شفاعتك، فقال: اللهم اجعلهم من اهلها، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أُشهدكم أن شفاعتي لكل من مات لا يشرك بالله شيئاً)).
-إسناده صحيح.
*أخرجه "عبد الرزاق" -واللفظ له- / (٢٠٨٦٥)، و"الطبراني" -في الكبير- ١٨/ (١٣٦و ١٣٧و ١٣٨) من طرق عن أبي قلابه (٢) عن عوف بن مالك به.
*وأخرجه "الطيالسي"/ (٩٩٨)، و "أحمد" ٦/ ٢٨ و٢٩ والترمذي/ (٢٤٤١)، والطبراني "في الكبير" ١٨/ (١٣٣ و١٣٤)، وابن حبان/ (٢١١ و ٦٤٦٣ و ٦٤٧٠).
من طرقٍ عن أبي المليح (٣) عن عوف بنحوه (٤).
*وأخرجه "أحمد" ٦/ ٢٣، والطبراني "في الكبير" ١٨/ (١٣٥)، و "الحاكم" ١/ ٦٧ من طرق عن أبي بردة بن أبي موسى عن عوف بنحوه (٥).
(١) انظر تحفة الاشراف ٣/ (٤٣٤٦)، والمسند الجامع ٦/ (٤٧٥٦) (٢) هو عبد الله بن زيد عمرو الجرمي، انظر التقريب (٣٣٣٣). (٣) هو أبو المليح بن اسامة بن عمير، انظر التقريب (٨٣٩٠) (٤) ٣ انظر تحفة الاشراف ٨/ (١٠٩٢٠)، والمسند الجامع ١٤/ (١٠٩٥٧). (٥) ٤انظر المسند الجامع ١٤/ (١٠٩٥٧).