قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو»«ليؤمنوا، ويعزروه، ويوقروه ويسبحوه» بياء الغيبة في الأفعال الأربعة (٨).
لأن قبله قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (٩).
وهذا يدل على أن ثم مرسلا اليهم، وهم غيب، فأتى بالياء إخبارا عن الغيب المرسل اليهم، من هذا يتبين حمل الغيبة على ما قبلها.
(١) سورة النمل آية ٨٨. (٢) انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٢٣١. (٣) سورة النمل آية ٨٧. (٤) سورة غافر آية ٥٨. (٥) انظر: النشر في القراءات العشر ج ٢ ص ٢٨٦. (٦) سورة غافر آية ٥٦. (٧) سورة الفتح آية ٩. (٨) انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٣٠٨. (٩) سورة الفتح الآية ٨.