قرأ القراء العشرة عدا «شعبة»«ترجعون» بتاء الخطاب (٢). وذلك على الالتفات من الغيبة الى الخطاب حيث ان صدر الآية:
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ يقتضي الغيبة ولكنه التفت الى الخطاب لنكتة بلاغية وهي اشعار المخاطبين بأن مردهم الى الله تعالى وهذا يقتضي الايمان بالله رب العالمين، والاستعداد لليوم الآخر.