وقال «الزجاج»: «الميت» بالتشديد الا انه يخفف، والمعنى واحد يستوي فيه المذكر، والمؤنث» اهـ (١).
الكسر والضم تخلصا من التقاء الساكنين «فمن اضطر» من قوله تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ (٢) وبابه مما التقى فيه ساكنان من كلمتين ثالث ثانيهما مضموم ضمة لازمة، ويبدأ بالفعل الذي يلي الساكن الاول بالضم، ويكون اول الساكنين أحد حروف «لتنود» والتنوين:
٣ - والنون نحو قوله تعالى: أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ (٥) ٤ - والواو نحو قوله تعالى: أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ (٦) ٥ - والدال نحو قوله تعالى: وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ (٧) ٦ - والتنوين سواء كان مجرورا نحو قوله تعالى:
كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ (٨) او غير مجرور نحو قوله تعالى: وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً* انْظُرْ (٩)
(١) انظر: تاج العروس ح ١ ص ٥٨٧. (٢) سورة البقرة الآية ١٧٣. (٣) سورة الاعراف الآية ١٩٥. (٤) سورة يوسف الآية ٣١. (٥) سورة القلم الآية ٢٢. (٦) سورة الاسراء الآية ١١٠. (٧) سورة الانعام الآية ١٠. (٨) سورة إبراهيم الآية- ٢٦. (٩) سورة الاسراء الآيتان ٢٠ - ٢١.