والتراب الطاهر له غبار فإن خالطه جص أو رمل لم يجز.
وفرائضه أربعة أشياء:
١ - النية
٢ - ومسح الوجه
٣ - ومسح اليدين
٤ - مع المرفقين
٥ - والترتيب (٢)
وسننه ثلاثة أشياء:
١ - التسمية
٢ - وتقديم اليمنى على اليسرى
٣ - والموالاة (٣)
والذي يبطل التيمم ثلاثة أشياء:
= الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فصلى بالناس، فإذا هو برجل معتزل، فقال: (مَا مَنَعَكَ أنْ تُصَلًيَ). قال: أصابتني جَنابَةٌ ولا ماءَ. قال: (عَلَيْكَ بالصَعِيدِ فَإنهُ يكفيكَ). [الصعيد: ما صعد على وجه الأرض من التراب]. (١) روى البخاري (٣٢٨) عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وَجُعلتْ لِيَ الأرضُ مَسْجداً وَطَهُوراً، فأيُّمَا رَجُل مِنْ أمتى أدْركًتْهُ الصلاةُ فَلْيُصَل). وعند أحمد: (٢/ ٢٢٢)) أينَمَا أدرَكَتني الصَلاةُ تَمسَحْتُ وصَليتُ). فدلت الروايتان على: أنه يتيمم ويصلى إذا لم يجد الماء، بعد دخول وقت الصلاة. (٢) لقوله تعالى: " فَتَيَمموا صَعِيداً طَيَباً فَامْسحُوا بِوُجُوهكُم وَأيْديكُمْ منْهُ " / المائدة: ٦/. [فتيَمموا: فاَقصدوا، وهو دليل فرضية النية، مع حديث: (إنما الأعمال بالنيات). طيباً: طاهراً]. (٣) اعتباراً بالوضوء لأنه بدله. وانظر: حاشية (٥) ص (١٦).