وقال الترمذي:
" حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ورواية إسماعيل بن عياش عن
الشاميين أصلح، وله عن أهل الحجاز والعراق مناكير ".
قلت: وقد وثقه أحمد وابن معين والبخاري وغيرهم في روايته عن الشاميين
وهذه منها، فإن بحير بن سعد شامي ثقة وكذلك سائر الرواة فالسند صحيح،
ولا أدري لماذا اقتصر الترمذي على استغرابه، ولم يحسنه على الأقل.
ثم رأيت المنذري في " الترغيب " (٣ / ٧٨) نقل عن الترمذي أنه قال فيه:
" حديث حسن ".
قلت: وكذا في نسخة بولاق من " الترمذي " (١ / ٢٢٠) ، وهذا أقل ما يمكن أن
يقال فيه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.