قلت: فذكره. أخرجه ابن حبان (٢٤٣٠) والديلمي (١ / ٢ / ١٩٥) . وهاشم هذا
قال ابن أبي حاتم (٤ / ٢ / ١٠٤) : " روى عن عمر رضي الله عنه، مرسل. روى
عنه معلى بن رؤبة ". ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والمعلى بن رؤبة لم
أجد له ترجمة، ولعله في " ثقات ابن حبان ". وبالجملة فالحديث حسن بمجموع
الطريقين. والله أعلم.
١٥٤١ - " كان يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو
وشماتة الأعداء ".
أخرجه النسائي (٢ / ٣١٦، ٣١٧) والحاكم (١ / ١٠٤) وأحمد (٢ / ١٧٣) من
طريق حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو مرفوعا
، وقال الحاكم: " صحيح على شرط مسلم ".
وأقول: حيي هذا صدوق يهم كما في " التقريب "، فالإسناد حسن. وأخرج مسلم (
٨ / ٧٦) والنسائي الجملة الأخيرة منه من حديث أبي هريرة من فعله صلى الله
عليه وسلم. وأخرجه البخاري (٤ / ٢٥٦) من قوله صلى الله عليه وسلم بلفظ:
" تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء ".
وعند البخاري أيضا (٤ / ٢٠٠) من حديث أنس استعاذته صلى الله عليه وسلم من
أشياء ذكرها منها: " ضلع الدين، وغلبة الرجال ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.