٢٨٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيَوْيِهِ الْخَرَّازُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الزُّهْرِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الزاهد، قَالَا: أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى:
إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغِبَتْ ... إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ
وَلَمْ يَفْتَقِرْ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ مُعْدَمًا ... جَوَّادٌ وَلَمْ يَسْتَغْنِ قَطُّ بَخيل
أَرَى عِلَلَ الدُّنْيَا عَلَيَّ كَثِيرَةٌ ... وَصَاحِبُهُا حَتَّى الْمَمَاتِ عَلِيلٌ
إِذَا انْقَطَعَتْ عَنِّي مِنَ الْعَيْشِ مُدَّتِي ... فَإِنَّ غِنَاءَ الْبَاكِيَاتِ قَلِيلٌ
سَتُعْرِضُ عَنْ ذِكْرِي وَتَنْسَى مَوَدَّتِي ... وَيُحَدِّثُ بَعْدِي لِلْخَلِيلِ خَلِيلٌ.
٢٨٣٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمَأْمُونِ الْهَاشِمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَرِيرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ , حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ»
٢٨٣٩ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُحْتَسِبِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمَأْمُونِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، وَآخَرُونَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، رَجَعَ السَّيِّدُ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَرِيرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ الْحَرْبِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الزَّيَّاتِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِي رَبَاحِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " بِئْسَ الشِّعْبُ جِيَادٌ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالُوا: وَبِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: تَخْرُجُ مِنْهُ الدَّابَّةُ , فَتَصْرُخُ ثَلَاثَةَ صَرْخَاتٍ يَسْمَعُهَا مِنْ بَيِن الْخَافِقَيْنِ "
٢٨٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقَنَّعِيُّ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ حَزُورٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَدِيٍّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «الْأَحَرُّ شَرٌّ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.