عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: لِيَمْسِكْ بِيَدِهِ , وَلْيَكُنْ عِنْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ، وَلَا يَكُنْ عِنْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ، قَالَ: فَإِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ فِي فِئَةِ الْإِسْلَامِ , فَيَأْكُلُ مَالَ أَخِيهِ , وَيَسْفِكُ دَمَ أَخِيهِ، وَيَعْصِي رَبَّهُ، وَيَكْفُرُ بِخَالِقِهِ، وَتَجِبُ لَهُ النَّارُ "
٢٧٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ الْأَزْجِيُّ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ , أَوْ قَالَ: فِي أُمَّتِي خَسْفٌ , وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَتَى ذَلِكَ؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ، وَكَثُرَتِ الْقِيَانُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ "
٢٧٤٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ إِجَازَةً قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَمَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الأَسَدِيّ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: إِنِّي بِالْكُوفَةِ فِي دَارِي إِذْ سَمِعْتُ عَلَى الْبَابِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَخْ، قُلْتُ: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ، فَلَمَّا دَخَلَ إِذْ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، قُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَيُّ زِيَارَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ طَالَ عَلِيَّ النَّهَارُ وَذَلِكَ أَنِّي فِي بَحْرِ الظَّهِيرَةِ , فَذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأُحَدِّثُهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " يَكُونُ فِتْنَةُ النَّائِمِ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ، وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ، وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ، وَالرَّاكِبُ خَيْرٌ مِنَ الْمُجْدِيِّ، قَتْلَاهَا فِي النَّارِ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَتَى ذَلِكَ؟ قَالَ: ذَاكَ أَيَّامُ الْهَرْجِ، قُلْتُ: وَمَتَى أَيَّامُ الْهَرْجِ؟ قَالَ: حِينَ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ، قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: اكْفُفْ يَدَكَ , وَنَفْسَكَ , وَادْخُلْ دَارَكَ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلِيَّ دَارِي؟ قَالَ: فَادْخُلْ بَيْتَكَ، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلِيَّ بَيْتِي قَالَ: فَادْخُلْ مَسْجِدَكَ وَاصْنَعْ هَذَا , وَقَبَضَ يَمِينُهُ عَلَى الْكُوعِ , وَوَصَفَهُ الْحَمَانِيُّ , وَقُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ، حَتَّى تُقْتَلَ عَلَى ذَلِكَ "
٢٧٥٠ - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْحَسَنِيُّ الْبَطْحَانِيُّ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بُرَيْعٌ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.