٢٤٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَسْتَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحَرَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَلِيمِ بْنِ الصَّوَّافُ، عَنْ أَبِي طَوَالَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ؟ قَالَ: فَاسْتَعِدَّ لِلْفَاقَةِ "
٢٤٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ السَّكْسَكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبُنْدَارِ , قِرَاءَتِي عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَلِيُّ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْإِمَامُ الْكَذَّابُ، وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ "
٢٤٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ: قَدِمَ عَلَيْنَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ فَضَالَةَ الْقُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الْخُوعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَوْحٍ سَعِيدُ بْنُ وَلِيدٍ الْفَحِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يَجِيءُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَقْوَامٌ أَعْمَالُهُمْ كَجِبَالِ تُهَامَةَ يُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُسْلِمُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانُوا يُصَلُّونَ، وَيَصُومُونَ، وَيَأْخُذُونَ هَيْئَةً مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا عَرَضَ لَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا وَثَبُوا عَلَيْهِ "
٢٤٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجُوزْدَانِيُّ الْمُقْرِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ الْغِنَى كَثْرَةُ الْعَرَضِ، قَالَ: بَلِ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ "
٢٤٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ , رَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَمَّالُ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ فِي طَرِيقِ الْيَهُودِيَّةِ، فَتَلَقَّاهُ نَصْرَانِيٌّ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَكْرَمَهُ فِي مَسْأَلَتِهِ إِكْرَامًا أَنْكَرْتُهُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا وَلَّى قُلْتُ: تَصْنَعُ بِهَذَا النَّصْرَانِيِّ هَذَا الصَّنِيعَ؟ قَالَ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا صَنَعَ هَذَا بِأَخِي، قُلْتُ: ومَا صَنَعَ؟ قَالَ: هَذَا الرَّجُلُ مِنَ الرَّقَّةِ نَزَلَ أَخِي وَمَعَهُ تِسْعَةٌ مِنَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.