لِبُغْضِهِ لِصَوْتِهِ وَأَلْقَى الْأَيَاسَ فِي قَلْبِهِ، فَمَا دَعْوَتُكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ الَّتِي هِيَ مُحْتَبِسَةٌ فِي السَّمَاءِ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً قَالَ لِي: مَرَّ بِي شَابٌّ فِي رَأْسِهِ ذُؤَابَةٌ مَعَهُ غَنَمٌ كَأَنَّهَا حُشِيَتْ، وَبَقَرٌ كَأَنَّهَا دُهِنَتْ، فَقُلْتُ لِمَنْ هَذِهِ؟ فَقَالَ لِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، فَقُلْتُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ لَكَ فِي الْأَرْضِ خَلِيلٌ فَأَرِينِيهِ قَبْلَ الْمَوْتِ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: فَقَدِ اسْتُجِيبَتْ دَعْوَتُكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ، فَاعْتَنَقَا فَمُذْ يَوْمِئِذٍ كَانَتِ الْمُعَانَقَةُ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ السُّجُودُ، هَذَا لِهَذَا، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْمُصَافَحَةِ مَعَ الْإِسْلَامِ فَلَمْ يَسْجُدُوا، وَلَمْ يُعَانِقُوا، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَضَعَ عَنَّا الْآصَارَ "
٢٠٥٤ - قَالَ السَّيِّدُ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْجُوزْدَانِيُّ الْمُقْرِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَهْدَلٍ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ} [يونس: ٦٢] قَالَ: هُمُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
٢٠٥٥ - حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ " {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} [يونس: ٦٢] ، قَالَ: هُمُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ "
٢٠٥٦ - قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ داوُدَ الصَّوَّافُ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْجَرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، عَنْ بَشِيرِ بْن سَعْدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مَنْزِلَةُ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ , مَتَى اشْتَكَى الْجَسَدُ , اشْتَكَى لَهُ الرَّأْسُ، وَمَتَى اشْتَكَى الرَّأْسُ , اشْتَكَى سَائِرُ الْجَسَدِ»
٢٠٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ دُفْعَاتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ الشَّافِعِيُّ , فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَرِّيِّ بْنِ زَنْجَوَيْهِ بْنِ مَاهَانَ الدَّيْنُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ عُمَرَ بْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.