الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ , تَطَوُّعًا , إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا، وَمَا تَصَدَّقَتْ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَعَامِ الْبَيْتِ , فَلَهَا شِطْرُهُ , وَلِزَوْجِهَا شِطْرُهُ»
١٩٠٠ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيُّوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حِلِّينَ الدُّورِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينَ الْوَاعِظُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خِرَاشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَوْلَايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا , تَطَوُّعًا , فَلَوْ أُعْطِيَ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا مَا وَفَى أَجْرَهُ دُونَ يَوْمِ الْحِسَابِ»
١٩٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِي شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ , بِأَصْفَهَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْأَذَنِيُّ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي كَرْبٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى رَمَضَانَ» .
قَالَ بَقِيَّةُ: كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ , تُرِكَ الصِّيَامُ حَتَّى رَمَضَانَ
١٩٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو غَانِمٍ حُمَيْدُ بْنُ الْمَأْمُونِ بْنِ حُمَيْدٍ الْمُؤَدِّبُ الْهَمَذَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيرَازِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْحَكِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مِسْكِينُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُتَوَكِّلُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَابِدُ، قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ الزُّهْدُ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ: فَزُهْدٌ فَرْضٌ، وَزُهْدٌ فَضْلٌ، وَزُهْدُ سَلَامَةٍ، فَزُهْدُ الْفَرْضِ: الزُّهْدُ فِي الْحَرَامِ، وَزُهْدُ الْفَضْلِ: الزُّهْدُ فِي الْحَلَالِ، وَزُهْدُ السَّلَامَةِ: الزُّهْدُ فِي الشَّهَوَاتِ، وَالْوَرَعُ وَرَعَانِ: فَوَرَعٌ فَرْضٌ، وَوَرَعٌ حَذَرٌ، فَوَرَعُ الْفَرْضِ: الْوَرَعُ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ، وَوَرَعُ الْحَذَرِ: الْوَرَعُ عَنِ الشُّبُهَاتِ، وَالْحُزْنُ حُزْنَانِ: فَحُزْنٌ لَكَ، وَحُزْنٌ عَلْيَكَ، فَالْحُزْنَ الَّذِي هُوَ لَكَ: حُزْنُكَ عَلَى الْآخِرَةِ , وَخَيْرِهَا، وَحُزْنُكَ الَّذِي هُوَ عَلَيْكَ: حُزْنُكَ عَلَى الدُّنْيَا , وَزِينَتِهَا.
١٩٠٣ - أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَطَّارُ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.