أَنَا نَارٌ فِي مُرْتَقَى نَفْسِ الْحَاسِدِ ... مَاءٌ جَارٍ مَعَ الْإِخْوَانِ
» .
٢٠٦ - أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ السَّلَامِيُّ لِنَفْسِهِ: «
الدَّهْرُ ذُو أَبَدَاتٍ مَا يُطَاوِلُهَا ... تَعِيشُ بَاكٍ وَلَا اسْتِسْرَارِ مُبْتَهِجِ
يَسْعَى الْحَرِيصُ وَقَدْ سُدَّتْ مَطَالِبُهُ ... وَيَسْتَقِيمُ فَمَا يَنْفَكُّ مِنْ عِوَجِ
حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَلْوَاهُ غَايَتَهَا ... فَتِلْكَ آيَةُ إِذْنِ اللَّهِ بِالْفَرَجِ
٢٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَسَّانَ الْأَدِيبُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ بَصَلَةَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي الْجَامِعِ الْأَعْظَمِ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ طَلْحَةُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَمَضَانَ الْمُؤَذِّنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُصَيِّفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْجَنَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّايِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} [آل عمران: ٧٩] ، قَالَ: فُقَهَاءُ عُلَمَاءُ ".
٢٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْجُوزَدَانِيُّ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَهْدَلٍ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ السَّلُولِيُّ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، قَالَ: «الرَّبَّانِيُّونَ الْعُلَمَاءُ»
٢٠٩ - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مِثْلَهُ
٢١٠ - وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامِ «الرَّبَّانِيُّونَ الْعُلَمَاءُ» .
٢١١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَقِيقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ بْنِ عُمَرَ التِّنِّيسِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالشَّعْرَانِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمِصْرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِلَالٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَقْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ: " {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: ١٧] قَالَ: هَلْ مِنْ طَالِبِ عِلْمٍ فَيُعَانُ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.