وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مِعْبَاسٍ الْيَزِيدِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا الرِّيَاشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لُحَيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " أَفْضَلُ الْأَيَّامِ يَوْمُ النَّحْرِ , ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ , وَهُوَ يَوْمُ الْقَرِّ يَوْمَ يَسْتَقِرُّ النَّاسُ، وَقُرِّبَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ بَدَنَاتٍ، أَوْ قَالَ: سِتًّا أَوْ قَالَ سَبْعًا، فَجَعَلْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ يَأْتِيهِنَّ يَبْدَأُ، فَلَمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا، وَقَالَ: لَمْ أَفْقَهْهَا، فَقُلْتُ لِلَّذِي يَلِينِي: مَاذَا قَالَ؟ فَقَالَ: قَالَ: مَنْ شَاءَ فَلْيَقْتَطِعْ "
١٧٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَاذَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ , بِقَزْوِينَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النّهروِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَبِّحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ الْحَافِي، قَالَ: رَأَى الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ سَائِلًا يَسْأَلُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَوْقِفِ، فَقَالَ لَهُ: تَسْأَلُ غَيْرَ اللَّهِ فِي هَذَا الْمَكَانِ؟ قَالَ: وَفَتَحَ مَنْصُورٌ الْحَجَبِيُّ الْكَعْبَةَ لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: يَا مَنْصُورُ: سَلْنِي حَوَائِجَكَ؟ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ أَنْ أَسْأَلَ فِي بَيْتِ اللَّهِ غَيْرَهُ.
١٧٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ بْنِ شَاهِينَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ قُتَيْبَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى " {أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: ٢٠٣] ، قَالَ: هُنَّ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} [البقرة: ١٩٦] ، قَالَ: قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ، وَيَوْمُ التَّرْوِيَةِ، وَيَوْمُ عَرَفَةَ "
١٧٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلُ مِنْهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ رَجُلٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ , ثُمَّ لَا يَرْجِعُ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ "
١٧٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.