مَنْصُورَ بْنَ شَوْلَةَ الْمَطَامِيرِيّ يَقُولُ: السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْقَدْرُ هِيَ ثَلَاثُونَ كَلِمَةً، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ السُّورَةَ يَعْنِي: لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَالشَّهْرُ ثَلَاثُونَ يَوْمًا، وَقَوْلُهُ: {هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: ٥] فَهِيَ السَّابِعُ وَالْعِشْرِينَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ: هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، قَالَ: السَّيِّدُ هَذِهِ الطَّرِيقَةُ شَبِيهَةٌ بِطَرِيقَةِ الْبَاطِنِيَّةِ فَلَا يُمْكِنُ مَعْرِفَةِ الْأَحْكَامِ مِنْ عَدَدِ الْحُرُوفِ وَالْكَلِمَاتِ.
١٤٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ , رَجَعَ السَّيِّدُ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَايِلَةَ الْأَصْفَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ , رَجَعَ السَّيِّدُ , قَالَ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتَّةً مِنْ شَوَّالَ , فَقَدْ صَامَ»
١٤٧٠ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَليُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَليٍّ التَّنُوخِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُرْفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الرُّمَيِّكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْنِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ «يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ , فَسَافَرَ عَامًا قَبْلَ أَنْ يَعْتَكِفَ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ , اعْتَكَفَ عِشْرِينَ لَيْلَةً»
١٤٧١ - قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّلَمَاسِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ الْخَزَّازُ لَفْظًا.
رَجَعَ السَّيِّدُ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَليِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ الْعَشَائِرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ عُثْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَابُ الدَّقَّاقُ الْإِمَامُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ أَبَا الْوَرْدَاءِ، قَالَ: " لَوْلَا ثَلَاثٌ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ أَعِيشَ يَوْمًا وَاحِدًا: الظَّمَأُ لِلَّهِ بِالْهَوَاجِرِ، وَالسُّجُودُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَمُجَالَسَةُ أَقْوَامٍ يَنْتَقُونَ مِنْ خِيَارِ الْكَلَامِ كَمَا يَنْتَقِي أَطَايِبَ الثَّمَرِ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.