النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ، وَلَمْ يَعْمَلْ يَوْمَئِذٍ عَمَلًا يَقْهَرُهُنَّ وَإِنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي فَمِثْلُ ذَلِكَ "
١١٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ، يَعْنِي ابْنَ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْقَى وَيَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ، عُوفِيَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ»
١٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الذَّكْوَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ يَعْنِي الْمَدِينِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَيْهَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَهُوَ أَخُو رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ وَهُوَ أَنْبَلُ مِنْ رَوْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ حِذَيْفَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ فَرَأَيْتُهُ يَهُمُّ بِالْقُعُودِ وَعَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَهُ يَمِيدُ بِهِ مِنَ النُّعَاسِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَرَى عَلِيًّا إِلَّا قَدْ سَهِرَ فِي لَيْلَتِهِ هَذِهِ أَفَلَا أَدْنُو مِنْكَ؟ قَالَ: عَلِيٌّ أَوْلَى بِذَلِكَ، فَدَنَا مِنْهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَانَدَهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَنْ خُتِمَ لَهُ بِإِطْعَامِ مِسْكِينٍ مُحْتَسِبًا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ خُتِمَ لَهُ بِصَوْمِ يَوْمٍ مُحْتَسِبًا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ خُتِمَ لَهُ بِقَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحْتَسِبًا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ "
١٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَكْفُوفُ الْمُؤَدِّبُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ قَالَ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جُزْءًا عَنْدَ اللَّهِ، أَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيِق، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»
١٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، قَالَ «لَأَنَا لِفِتْنَةِ الْمُرْجِئَةِ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ أَخْوَفُ مَنْ فِتْنَةِ الْأَزَارِقَةِ» .
١٢٣ - وَبِهِ قَالَ الْقَاضِي الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْكُنِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي الْإِمَامُ السَّيِّدُ الْعَدْلُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.