أَمْرِهِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِذَا أَصَابَتْهُ نِعْمَةٌ حَمِدَ رَبَّهُ، وَإِذَا أَذْنَبَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ، وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ اسْتَرْجَعَ "
١٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْحَافِظُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَسْوَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو الْعَبْقَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، عَنْ كَفَّارةٍ أَحْدَاثِنَا فَقَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، عَنْ كَفَّارَةِ إِحْدَانَا
١٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَسْفَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا يَقُولَهَا أَحَدٌ مِنْ قَلْبِهِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ عَنِ النَّارِ»
١٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ رُسْتَهْ بْنِ الْمِهْيَارِ الْبَغْدَادِيُّ، نَزِيلُ أَصْفَهَانَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُظُوظِ، إِمْلَاءً بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُجَالِدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: «بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ»
١١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ حُكَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْغَنَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ عَطِيَّةَ التَّغْلِبِيُّ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، قَالَ: خَرَجْنَا فِي جَنَازَةِ النَّوَّارِ بِنْتِ أَعْيَنَ بْنِ ضُبَيْعَةَ، وَكَانَتْ تَحْتَ الْفَرَزْدَقِ، وَقَدْ كَانَ الْحَسَنُ فِيهَا، فَلَمَّا صِرْنَا فِي الطَّرِيقِ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا يَقُولُ النَّاسُ؟ قَالَ: مَا يَقُولُونَ، قَالَ: يَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْجَنَازَةِ خَيْرُ النَّاسِ وَشَرُّ النَّاسِ، قَالَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ أَنْتَ خَيْرُ النَّاسِ وَأَنَا شَرُّ النَّاسِ، قَالَ الْحَسَنُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.