وَاللَّهِ، لَقَدْ رَأَيْنَاهُمْ صُوَرًا وَلا عُقُولَ، أَجْسَامًا وَلا أَحْلامَ، فِرَاشَ نَارٍ وَذِبَّانَ طَمَعٍ، يَغْدُونَ بِدِرْهَمْيَنِ وَيَرُوحُونَ بِدِرْهَمَيْنِ، يَبِيعُ أَحَدُهُمْ دِينَهُ بِثَمَنِ الْعَنْزِ.
٢٧ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ، أبنا أَبِي، أبنا الْبُرْقَانِيُّ، أبنا الإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ نَاجِيَةَ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ثنا خَالِدٌ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ وَبْرَةَ.
ح وثناه الْقَاسِمُ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ وَبْرَةَ، وَهَذَا حَدِيثُ ابْنِ نَاجِيَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، خَرَجَ عَلَيْنَا ابْنُ عُمَرَ وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يُحَدِّثَنَا حَدِيثًا حَسَنًا، فَبَادَرَنَا إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا تَقُولُ فِي الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ، وَاللَّهُ يَقُولُ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [البقرة: ١٩٣] ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: " وَهَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ؟ ! إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ الدُّخُولُ فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.