حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ» .
فَلَمْ يَتَصَدَّقْ أَحَدٌ
١١٢٣ - فَإِنَّ مُحْلا الضَّبِّيَّ حَدَّثَنِي، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاسْتَتِرُوا مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ» .
١١٢٤ -، فَإِنّ مُحْلا الضَّبِّيّ ُ حَدَّثَنِي، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَتِرُوا مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ» .
فَلَمْ يَتَصَدَّقْ أَحَدٌ، فَقَالَ: قُومُوا عَنِّي، فَوَاللَّهِ لا أُحَدِّثُكُمْ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ، فَأَخْرَجَ عَجِينًا لَهُ، فَأَعْطَاهُ السَّائِلَ، فَقَالَ: خُذْ هَذَا، فَإِنَّهُ طَعَامُنَا الْيَوْمَ.
هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ كِتَابِ الضُّعَفَاءِ لِلْعُقَيْلِيِّ، رِوَايَةُ الْقُتَيْبِيِّ، عَنِ ابْنِ الدُّخَيْلِ
١١٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيُّ الْمُقْرِئُ، بِقِرَاءَةِ أَبِي زَكَرِيَّا عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَحْمَدَ الْبُخَارِيِّ الْحَافِظِ عَلَيْهِ بِمِصْرَ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الدُّخَيْلُ بِمَكَّةَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنِ ابْنِ الدُّخَيْلِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُوسَى الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: هَذَا دِينٌ ارْتَضَيْتُهُ لِنَفْسِي، وَلَنْ يُصْلِحَهُ إِلا السَّمَاحَةُ وَحُسْنُ الْخُلُقِ، فَأَكْرِمُوهُ بِهِمَا مَا صَحِبْتُمُوهُ ".
تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عَمِّهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.