الْبَيَّانِيَّ، أَخْبَرَاهُ سَمَاعًا، قَالا: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْحُرَيْمِيُّ، زَادَ الْمِزِّيُّ، فَقَالَ: وَزَكَرِيَّا بْنُ عَلِيٍّ الْعلبِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، سَمَاعًا فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ مِنْ بَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ كلاري، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِبَغْدَادَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الأَشَجُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَنَحْنُ فِي جِنَازَةِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَهُوَ يَقُولُ: «إِنِّي لأَحْسَبُهُ خَيْرَ أَهْلِ الأَرْضِ» .
تُوُفِّيَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ أَحَدُ الأَعْلامِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ، قَالَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَالأَئِمَّةُ.
أَمَّا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجُهَنِيُّ الصَّحَابِيُّ سَكَنَ الشَّامَ، فَمَاتَ زَمَنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، كُنْيَتُهُ: أَبُو مَرْيَمَ
٩ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الصَّالِحُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ الرُّكْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَرْمَوِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَتْكَ الْمُسْنِدَةُ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ زَيْنَبُ ابْنَةُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيَّةُ، إِجَازَةً، إِنْ لَمْ يَكُنْ حُضُورًا، قَالَتْ: أَخْبَرَتْنَا بِنْتُ الْبَاقِدَارِيِّ فِي كِتَابِهَا إِلَيَّ وَهِيَ ضَوْءُ الصَّبَاحِ عَجِيبَةُ، قَالَتْ: أَنْبَأَنِي أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الثَّقَفِيِّ وَاسْمُهُ يَحْيَى، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبُنْدَارِ.
ح وَأَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الْمُسْنِدُ الْمُعَمِّرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النِّعَالِيُّ، إِجَازَةً، إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، قَالَ: أَخْبَرَتْنَا الْمُسْنِدَةُ الْمُعَمِّرَةُ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ كِتَابَةً فِي حَادِي عَشَرَ رَبِيعَ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ، عَنِ الْفَتْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.