١- قالوا: إن أمر الإمامة لا يحتمل عدم البيان، والرسول صلى الله عليه وسلم بعث لرفع الخلاف، فلا يجوز أن يترك بيان الإمام الذي يليه إلى اختلافات الناس واجتهاداتهم (٢) .
٢- يستدلون ببعض الروايات الواردة في فضائل علي رضي الله عنه ومن ذلك:
أ - ((من كنت مولاه فعلي مولاه)) (٣) .
ب - ((أقضاكم علي)) (٤) .
ج - ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)) (٥) زاد الرافضة في الحديث ((إنه لا ينبغي أذهب إلا وأنت خليفتي)) (٦) .
٣- استدلوا ببعض الاستنباطات من وقائع يزعمون أنها كانت من النبي صلى الله عليه وسلم تشير إلى خلافة علي منها:
أ- أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤمر على علي أحداً من الصحابة، فحيثما انفرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أو سفر كان هو الأمير (٧) .
(١) أدلتهم علي ذلك كثيرة جداً، حيث لفقوا عشرات الأحاديث في إثبات الوصية والخلافة في علي وأولاده كما فعل العاملي في كتابه المراجعات انظر من ص ٢٣٩ إلى ص ٢٤٦، وانظر بابا خاصاً في الوصة هو المراجعة رقم ٨٦. (٢) انظر فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ص ١٦٣. (٣) الكافي ج ١ ٢٣٣. (٤) الملل والنحل ج١ ص ١٦٣. (٥) صحيح البخاري جـ٧ صـ٧١. (٦) انظر: المراجعات صـ١٦٢ وانظر أضواء علي خطوط محب الدين العريضة لعبد الواحد الأنصاري صـ٩٨. (٧) الملل والنحل ج١ ص ١٦٣