قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ الْأَجَلِّ الصَّدْرِ الْكَبِيرِ , ثِقَةُ الْمُلُوكِ وَالسَّلَاطِينِ , نَجِيبُ الدِّينِ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيِّ بِالْقَاهِرَةِ الْمَحْرُوسَةِ فِي سَابِعِ عَشَرَ شَهْرِ شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ , ح وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُسْنِدُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيُّ بِمَنْزِلِهِ بِسَفْحِ قَاسْيُونَ بِقِرَاءَةِ يَحْيَى بْنِ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الْحَرَّانِيِّ , وَأَنَا أَسْمَعُ فِي عَاشِرِ رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ , ح وَأَنْبَأَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ بَقِيَّةُ الْمَشَايِخِ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْأَنْصَارِيُّ شَيْخُ شُيُوخِ حَمَاهَ , فِيمَا أَذِنَ لِي سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ قَالُوا: أَنْبَأَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سَعْدِ بْنِ صَدَقَةَ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كُلَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانَ ⦗٤٠⦘ الرَّزَّازُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِمِائَةٍ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّارُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ , وَأَنَا أَسْمَعُ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ , وَأَيْضًا فِي سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ , أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَالِحٍ الصَّفَّارُ النَّحْوِيُّ الْمِلْحِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ , لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ , سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ , فَأَقَرَّ بِذَلِكَ , وَالشَّيْخُ يَنْظُرُ فِي الْأَصْلِ.
١ - حَدَّثَنَا أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ , ثَانِي ذِي الْحِجَّةِ , مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ , حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " آتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَابَ الْجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ، فَيَقُولُ الْخَازِنُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ، فَيَقُولُ: بِكَ أُمِرْتُ أَنْ لَا أَفْتَحَ لِأَحَدٍ قَبْلَكَ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.