قَالَ: وَهُوَ وَالِد نصر بن حجاج الَّذِي نَفَاهُ عمر بن الْخطاب رضى الله عَنهُ من الْمَدِينَة بِسَبَب افتتان بعض جواري الْمَدِينَة.
وَفِيه تَقول الفريعة بنت همام أم الْحجَّاج بن يُوسُف الثَّقَفِيّ: أَلا سَبِيل إِلَى خمر فأشربها * وَلَا سَبِيل إِلَى نصر بن حجاج قَالَ: فَلَمَّا ذهب إِلَى الشَّام فهوى امْرَأَة أبي الاسود السّلمِيّ وأضنى من حبها، وَكَانَ يُقَال لَهُ الضني.