مِنْ بَيْنِ مَشْرُورٍ وَمَجْ * زُوْرٍ يُذَعْذَعُ بِالْبَوَارِحْ (١) يبْكين شجوا مسلبات * كَدَّحَتْهُنَّ الْكَوَادِحْ وَلَقَدْ أَصَابَ قُلُوبَهَا * مَجْلٌ لَهُ جُلَبٌ قَوَارِحْ (٢) إِذْ أَقْصَدَ الْحِدْثَانُ مَنْ * كُنَّا نُرَجِّي إِذْ نُشَايِحْ (٣) أَصْحَابَ أُحْدٍ غَالَهُمْ * دَهْرٌ أَلَمَّ لَهُ جَوَارِحْ مَنْ كَانَ فَارِسَنَا وَحَا * مِينَا إِذَا بُعِثَ الْمَسَالِحْ (٤) يَا حَمْزَ لَا وَالله لَا * أنساك ماصر اللَّقَائِحْ لِمُنَاخِ أَيْتَامٍ وَأَضْ * - يَافٍ وَأَرْمَلَةٍ تُلَامِحْ (٥) وَلَمَّا يَنُوبُ الدَّهْرُ فِي * حَرْبٍ لِحَرْبٍ وَهْيَ لاقح يَا فَارِسًا يامدرها * يَا حَمْزَ قَدْ كُنْتَ الْمُصَامِحْ (٦) عَنَّا شَدِيدَاتِ الْخُطُو * بِ إِذَا يَنُوبُ لَهُنَّ فَادِحْ ذَكَّرْتَنِي أَسَدَ الرَّسُو * لِ وَذَاكَ مِدْرَهُنَا الْمُنَافِحْ عَنَّا وَكَانَ يُعَدُّ إِذْ * عُدَّ الشَّرِيفُونَ الْجَحَاجِحْ يَعْلُو الْقَمَاقِمَ جَهْرَةً * سَبْطَ الْيَدَيْنِ أَغَرَّ وَاضِحْ
لَا طَائِشٌ رَعِشٌ وَلَا * ذُو عِلَّةٍ بِالْحِمْلِ آنِحْ (٧) بَحر فَلَيْسَ يغب جَا * رًا مِنْهُ سَيْبٌ أَوْ مَنَادِحْ أَوْدَى شَبَابُ أُولِي الْحَفَا * ئِظِ وَالثَّقِيلُونَ الْمَرَاجِحْ الْمُطْعِمُونَ إِذا المشا * تى مَا يصفقهن نَاضِح
(١) المشرور: الذى وضع لَحْمه على خصفة ليجف.ويذعذع: يغرق.والبوارح: الرِّيَاح الشَّدِيدَة.(٢) المجل: أَن يكون بَين الْجلد وَاللَّحم مَاء.والجلب: جمع جلبة وَهُوَ قشرة تعلو الْجرْح عِنْد الْبُرْء.(٣) نشايح: تحذر.(٤) اللقائح: جمع لقحة وهى النَّاقة ذَات اللَّبن.(٥) تلامح: تنظر لمحة ثمَّ تغض بصرها.(٦) المصامح: المدافع القوى.(٧) آنح: ضَعِيف واهن.يُقَال أنح الْبَعِير: إِذا حمل الثّقل أخرج من صَدره صَوت المعتصر.(*)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute