للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: البعث والنشور للبيهقي
المؤلف: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (ت ٤٥٨ هـ)
الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ
تحقيق: الشيخ عامر أحمد حيدر
الناشر: مركز الخدمات والأبحاث الثقافية، بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م
عدد الصفحات: ٣٣٦
تنبيه: هذه الطبعة تشتمل على نصف الكتاب فقط، وله طبعة أخرى تامّة بتحقيق أبي عاصم الشوامي، وهي منشورة أيضا بالشاملة
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[البعث والنشور للبيهقي]

(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الخُسرَوْجِرْدي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ)

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع الكتاب باسم:
البعث والنشور
بتحقيق محمد السعيد بن بسيوني الأبياني، وقد صدر عن مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت، ١٤٠٨ هـ.
٢ - وطبع بنفس الاسم بتحقيق عامر أحمد حيدر، وقد صدر عن مركز الخدمات والأبحاث الثقافية - بيروت، ١٤٠٦ هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
وكتاب البعث والنشور مشهور النسبة إلى الإمام البيهقي رحمه الله وقد تتابع العلماء على الاستفادة من الكتاب ونسبته إلى البيهقي، ويتبين ذلك بما يلي:
١ - نقل عنه واستفاد منه جماعة من العلماء ونسبوه إليه؛ منهم: المنذري في الترغيب والترهيب (٣٩)، (٤)، والنووي في شرح مسلم (١٥)، والقرطبي في التفسير (٨)، وابن رجب في التخويف من النار (ص: ١٣٣)، والذهبي في السير (٢١٩١)، وميزان الاعتدال (٨)، وابن حجر في غير كتاب من كتبه منها: فتح الباري (١٨)، (٦٨)، واللسان (١)، وتهذيب التهذيب (٢٦٥)، وتعجيل المنفعة (١)، وتغليق التعليق (٣)، وأكثر السيوطي من النقل عنه في الدر المنثور منها (١٩١)، (٢)، ونسبه إليه حاجي خليفة في كشف الظنون (٢).
٢ - ذكر البيهقي كتابه هذا في عدة كتب له، منها شعب الإيمان كما في (١، ٢٣٦، ٢٤٢)، وكتاب الاعتقاد (١٨، ٢٠٤، ٢١٥).

(وصف الكتاب ومنهجه)
الإيمان باليوم الآخر أحد أركان الإيمان الستة، وهي الإيمان بالله، والملائكة، والكتب، والرسل، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، ولا يصح إيمان عبد إلا باستكمال هذه الأركان جميعها.
وقد صنف العلماء المصنفات في بيان هذه الأركان وما يجب على العبد نحوها، ومن هؤلاء العلماء الإمام أبو بكر البيهقي، الذي ألف كتاب البعث والنشور وساق فيه جملة كبيرة من الأحاديث المتعلقة بيوم القيامة وما يحدث فيه، وما جاء في صفة الجنة والنار ونحو ذلك.
والمطالع للكتاب يلاحظ على منهج المؤلف ما يلي:
١ - قسَّم المصنف الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا، وأورد في كل باب الأدلة عليه، فكان يسوق أولًا الآيات، ثم يتبعها بالأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة على الصحابة والتابعين.
٢ - عقَّب على كثير من الأحاديث بالشرح والبيان، كما أنه عقب على كثير منها بالتخريج وذكر المتابعات، وأحيانا يذكر كلامه في بيان المسألة بعد ذكر الآيات، ثم يذكر بعد ذلك الأحاديث والآثار.
٣ - بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب (٥٩٣) نصًّا، وهي تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ولم يلتزم المصنف في إيرادها الصحة.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [أبو بكر البيهقي]

فهرس الموضوعات