كُلَّما شاءَت وردَت بلا وقتٍ.
وأرْزَغَ المَطَرُ الأرضَ: إذا بَلَّها بَلاًّ يُبالغُ فيه. قال طَرَفة [يذمُّ رَجُلاً] :
وأنْتَ على الأدنى صَباً غيرُ قَرَّةٍ ... تذاءَب منها مُرْزِعٌ ومُسيلُ
ويقال: أرْزَغْتُ فيه: إذا اسْتَضْعَفْته، قال رؤبَةُ:
وأعْطى الذُّلَّ كَفَّ المُرْزِغِ
وأسْبَغَ اللهُ عليه النِّعمةَ، أي أتَمَّها.
وأفْرَغَ الماءَ، أي صَبَّه. وأفْشَغْتُ الرَّجُلَ بالسَّوْط، أي ضَرَبْتُه بِه.
وأنْسَغَت الشَّجَرَةُ، إذا قُطِعَت ثم نَبَتَتْ.
(ف) أتْحَفَه بالشَّيء من التُّحْفَة، [والتُّحْفَةُ: العَطِيَّة] . وأتْرَفَه، أي نَعَّمه. وأتْرَفَتْه النِّعمةُ، أي أطْغَتْه. وأتْلفَ مالَه فَتَلِف.
وأجْحَفَ بِه، أي أضَرَّ بِه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.