وأمْتعه الله بالعافية، ومتَّعه، بمعنىً. وقال أبو زيد: أمْتَعَ بمعنى: تَمَتَّعَ، قال الرّاعي:
... وكانا بالتَّفَرُّقِ أمْتَعا
وأمْرَع الوادي، أي أخْصَب. [وأمْرَعوا، أي أصابوا الكَلأ، وفي المثل"أمْرَعْتَ فانْزِلْ"] .
وأمْصَعَ القَوْمُ، أي مَصَعَتْ ألبانُ إبلِهم، أي ذهبت.
وأنْزعَ القومُ: إذا نَزَعت إبلُهم إلى أوْطانها، وقال:
وقد أهافوا زَعَموا وأنْزَعوا
ويُقالُ: سُمٌّ مُنْقَع، أي مُرَبّي، وقال:
فيها ذراريحُ وسُمٌّ مُنْقَعُ
وأنْقَعَ: من النَّقيعة، وأنْقَعَني الماءُ، أي أرْواني. وأنْقَع لهم الشرَّ، أي أدامَه لهم وأثْبَته. وأنْقَع الصّارخُ صوتَه: إذا تَابَعَه.
وأُهْرِع الرَّجُلُ: إذا أُرْعِدَ من الغَضَب. وأُهْرِع، أي أسْرَع. وأهْطَع أي: نَظَر. وأهْطَعَ، أي مدَّ عُنُقَه وصَوَّبَ رأسَه، وقال:
تَعَبَّدني نِمْرُ بنُ سَعْدٍ وقد أُرى ... ونِمْرُ بنُ سعدٍ لي مُطيعٌ ومُهْطعُ
(غ) أبْلَغَ، وبَلَّغ واحدٌ.
ويُقال: تُركَتْ إبلُهم هَملاً مُرْبَعاً، وذلك إذا أرْسلوها على الماءِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.