وهذه الرواية علق عليها ابن عساكر فقال:(هذه الحكاية منقطعة عمر بن شبة بينه وبين يزيد زمان)(١).
- أما المدائني فقد روى أخبارًا عن اتهام يزيد بشرب الخمر، وهو ليس بالقوي وقل ما له من الروايات المسندة (٢).
ومن رواياته:
- ذكر ابن الجوزي رواية عن المدائني (٣) عن أشياخه، وفيها أن عبد الله بن عمرو بن حفص خلع يزيد بن معاوية مع أهل المدينة وقال:(قد خلعتُ يزيد كما خلعت عمامتي- ونزعها عن رأسه- وإني لا أقول هذا وقد وصلني وأحسن جائزتي، ولكن عدو الله سِكِّير)(٤).
وقوله عن أشياخه: فيه مجاهيل.
وما رواه خليفة بن خياط (٥)، عن المدائني عن بقية بن عبد الرحمن عن أبيه (٦)، أن يزيد بعث إلى عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه- ليبايعه (فقال ابن الزبير: أتأمراني ببيعة رجل يشرب الخمر ويدع الصّلاة ويتبع الصّيد).
- وعن المدائنيّ قال: كان يزيد ينادم على الشراب سرجون مولى معاوية (٧).
(١) ابن عساكر: تاريخ دمشق ٦٥/ ٣٠٦. (٢) راجع ترجمته، وقد اتهمه الجاحظ في كتابه البغال ص ٢٨ بوضع الأخبار والتشيع، قلت: والمتتبع لرواياته يجد ذلك بوضوح. (٣) لم يوثق سبق ترجمته. (٤) المنتظم ٦/ ١٢. (٥) التاريخ ٢٥٢. (٦) لم أقف على ترجمة لبقية بن عبد الرحمن ولا لأبيه وهذا السند انفرد به المدائني. (٧) البلاذري: أنساب ٥/ ٢٨٨.