٣٩٨ - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه: أن رسولَ اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم- كبَّر في العيدَينِ: في الأولى سبعًا قبلَ القراءة، وفي الأخيرة خمسًا قبلَ القراءة.
أخرجه التِّرْمِذي واستحسنه في "الجامع"(*)، وذكر البَيْهَقي عنه، عن البُخاري: أنه صحَّح الحديثَ (١).
٣٩٩ - وعن عبيد اللَّه بن عتبة، عن أبي واقد اللَّيثي -رضي اللَّه عنه- قال: سألَني عمرُ بنُ الخطاب عما قرأ به رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في يوم العيد؟ فقلت: بـ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [القمر: ١]، و {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}[ق: ١].
انفرد به مسلم (٢).
٤٠٠ - وعن جابر -رضي اللَّه عنه- قال: كان النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا كان يومُ عيدٍ خالَفَ الطريقَ.
انفرد به البُخاري (٣).
٤٠١ - وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالت: دخل عليَّ أبو بكر، وعندي جاريتانِ من جواري الأنصار تُغنِّيانِ ما تَقَاولَتْ (٤) به الأنصارُ يومَ بُعَاث (٥)، قالت: وليستا
(*) لم يرو الترمذي حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في ذلك. إنما روى حديث كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف.
(١) رواه الترمذي (٥٣٦)، والبيهقي (٣/ ٢٨٦). (٢) رواه مسلم (٨٩١). (٣) رواه البخاري (٩٤٣). (٤) أي: ما قال بعضهم لبعض من فخر أو هجاء. (٥) يوم مشهور من أيام العرب التي كانت فيها مقتلة عظيمة للأوس على الخزرج، وبقيت الحرب قائمة مئة وعشرين سنة.