٤٥_قولهم جاءَ بالقَضِّ والقَضيضِ
أي أتى بالكبير والصغير. والقض: الحصى، وقضيضه: صغاره وما تكسر منه. وقال أبو ذؤيب:
أَمْ ما لِجِسْمِك لا يُلائم مَضْجَعاً ... إلاَّ أَقَضَّ عليكَ ذاكَ المَضْجَع
أقضَّ أي كأن عليه قضيضاً.
وقال الحُصَيْن بن الحُمام المرَّي:
وجاءَت جِحاشٌ قَضُّها بِقَضيضِها ... وجَمْعٌ عُوالٍ ما أَدَقَّ وأَلاْما
٤٦_قولهم جاءُوا على بَكْرَة أَبيهِم
قال الأصمعي: يعني جاءوا على طريقة واحدة. وقال أبو عمرو: معناه جاءوا بأجمعهم. وقال أبو عبيدة: معناه جاءوا في إثر بعض. وليس هناك بَكْرَة.
٤٧_قولهم قَبْلَ عَيْرٍ وما جَرى
فالعَيْر: المثال الذي في الحدقة يسمى اللعبة، والذي جرى الطرْفُ، وجريُه: حركته. والمعنى قبل أن يطرف الإنسان. وقال الشَّمَّاخ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.