لَنْ تَبُورَ} (١) ، وقال تعالى:{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا}(٢) . والآيات كثيرة في هذا الباب وحصرها ليس من السهولة بمكان، والقصد التنبيه لا الحصر.
وقال صلى الله عليه وسلم:((لا حسد إلا في اثنتين: رجل علَّمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثلما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل....)) الحديث (٣) .
وقال صلى الله عليه وسلم:((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) (٤) . وفي رواية:((إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه)) (٥) .
وقال صلى الله عليه وسلم:((تعاهدوا القرآن، فو الذي نفسي بيده لهو بيده لهو أشد تفصيا (٦) من الإبل في عقولها)) (٧) .
وقال صلى الله عليه وسلم:((ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده....)) (٨) .
(١) - سورة فاطر:٢٩. (٢) - سورة فاطر:٣٢. (٣) - رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (٩/٧٣) كتاب فضائل القرآن، حديث رقم (٥٠٢٦) . ورواه مسلم في صحيحه المطبوع مع شرح النووي (١/٥٥٨) كتاب صلاة المسافرين، حديث رقم (٨١٥) . (٤) - رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (٩/٧٤) كتاب فضائل القرآن، حديث رقم (٥٠٢٧) . ورواه أبو داود في سننه (٢/١٤٧) كتاب الصلاة، حديث رقم (١٤٥٢) . ورواه الترمذي في سننه (٤/٢٤٦) كتاب فضائل القرآن، حديث رقم (٣٠٧١) ، وقال حديث حسن صحيح. (٥) - رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (٩/٧٤) كتاب فضائل القرآن، حديث رقم (٥٠٢٨) . ورواه الترمذي في سننه (٤/٢٤٦) كتاب فضائل القرآن، حديث رقم (٣٠٧٢) ، وقال: حديث حسن صحيح. (٦) - تفصياً: أي تفلتاً وتخلصاً. يراجع: فتح الباري (٩/٨١) . (٧) - رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (٩/٧٩) كتاب فضائل القرآن، حديث رقم (٥٠٣٣) . ورواه مسلم في صحيحه المطبوع مع شرح النووي (١/٥٤٥) كتاب صلاة المسافرين، حديث رقم (٧٩١) بلفظ: ((تلفتاً)) . (٨) - رواه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٧٤) كتاب الذكر والدعاء، حديث رقم (٢٦٩٩) . ورواه أبو داود في سننه (٢/١٤٨، ١٤٩) كتاب الصلاة حديث رقم (١٤٥٥) . ورواه ابن ماجه في سننه (١/٨٢) المقدمة، حديث رقم (٢٢٥) .