وطيف بهام الفاسقين على القنا … وبضع من لحماتهم ما تبضعا
وكانت لحزب الكفر إذ ذاك عطفة … فقتل من أشياعنا من تسرعا
فصلى على تلك النفوس مليكها … وعوضها أبقى ثواب وأنفعا
وقال ابن مهران (١):
وأي وقائع كانت بسفط … [أ] لا بل بين مشتول وسفط
وقد وافى حباسة في كتام … بكل مهند وبكل خطي
وقد حشدوا لمصر ودون مصر … [له] خرط القتاد وأي خرط
وأقبل جاهلا حتى تخطى … وجاز بجهله حد التخطي
بكتب جماعة قد كاتبوه … من اقباط بمصر وغير قبطي
[١٢٠ ب]
وكل كاتبوه ونافقونا … وكل في البلاد له موطي
ووافانا سليمان بن كافي … يخط الأرض في غير المخط
وحفت بالأمير له رماة … من الأتراك ممن ليس يخطي
ولا سيما وعن قسي صلاب … وفسان ومد بالتمطي (٢)
فوافى الخائن المجدول منا … سهاما للمقاتل لسن (٣) تخطي
فكم بالجسر من رأس وكف … ومصلوب ومشدود بشرط
(١) رويت الابيات الثلاثة الاول في معجم البلدان (ج ٣ ص ٩٧)(٢) هذا لمصراع على حاله في الاصل(٣) في الاصل: يونس
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute