بكل بلاد طائر ما له وكر … لئن سر إسحاق النجاة بنفسه
لقد ساءه في جمعه القتل والأسر … فلا يغبطن (٣)
بالعيش من بعد هذه
فقد كسرته كسرة ما لها جبر
ثم سفر قوم من وجوه الجند بين إسحاق وبين خمارويه فاصطلحا وتصاهرا وأتى إسحاق إلى خمارويه فأقام في عسكره ودعا له في أعماله التي بيده
وكاتب خمارويه أبا أحمد الموفق فسأله الصلح على مال يبذله له عن ما في يده فأجابه أبو أحمد إلى ذلك وكتب له بذلك كتابا فقدم به فائق الخادم إلى الفسطاط في رجب سنة ثلاث وسبعين يذكر فيه ان المعتمد
(١) كثافة من غير نقط في الاصل (٢) في الاصل: بنابلس. وهو خطأ ظاهر (٣) في الاصل: تغبطن