وإذا نوعت [معمول] ١ الصفة أيضا من وجه آخر إلى مفرد مذكر ومثناه وجمعيه، وإلى مفرد مؤنث ومثناه ومجموعيه كانت ثمانية٢.
فإذا ضربت فيها٣ الألف وثمانمائة تصير أربعة عشر ألفا وأربعمائة.
قال: ويستثنى من هذه الصور الضمير٤، فإنه لا يكون مجموعا جمع تكسير ولا جمع سلامة. وجملة صوره مائة وأربع وأربعون.
فالباقي أربعة عشر ألفا ومائتان وستة وخمسون. بعضها جائز وبعضها ممتنع، فيخرج منها الممتنع٥ على ما تقدم٦ ٠ انتهى
وفي قوله:(ويستثنى) إلى آخره نظر٧.
ص: السادس اسم الفعل، نحو (بله زيدا) بمعنى دعة و (عليكه)
١ سقطت من النسخ وأضفتها من شرح المكودي ص ١٢٤ وهي متعينة. ٢ أي ثمانية أوجه. ٣ في (ج) : (فإذا ضربتها في) . ٤ كلمة (الضمير) ساقطة من (ب) ، وكلمة (قال) التي قبلها ساقطة من (ج) . ٥ في (ج) : (ممتنع) بدون أل. ٦ تقدم ذكر هذه الصور في ص ٦٩٩. ٧ النظر الذي أراده الشارح هنا هو أن المكودي عدّ صور الضمير مائة وأربعا وأربعين صورة، وهي في الحقيقة مائتان وثمان وثمانون صورة، وذلك لأن جمع التكسير يكون للمذكر والمؤنث وجمع السلامة يكون أيضا لمذكر ولمؤنث فهذه أربعة أوجه في اثنتين وسبعين. وقد أجاب الملوي عن هذا الاعتراض. تنظر حاشية الملوي على شرح المكودي ص ١٢٤. وقد نقل صاحب التصريح ٢/٨٥ هذا الكلام عن الجوجري ولم يصرح باسمه.