هذه اثنتا عشرة صورة٤، مضروبة في الحالتين، أعني حالتي الصفة المتقدمتين من كونها بأل أو بغير أل٥ تصير أربعا وعشرين٦.
وكل من هذه الأربع والعشرين٧ إما مع الرفع أو مع النصب أو مع الجر، تصير اثنتين وسبعين صورة٨.
ويضم إليها صور ما إذا كان معمول الصفة ضميرا، وهي،
١ البيت من الطويل، ولم ينسبه أحد فيما اطلعت عليه، وفي أكثر المصادر (أزور) . جمّا: كثيرا وهو صفة مشبهة، نوال: عطاء، أمّه: قصده. والبيت من شواهد شرح التسهيل لابن مالك [ق ١٥٤/ أ] وتوضيح المقاصد ٣/٥١ وشفاء العليل ٢/٦٣٦ وشرح المكودي ص ١٢٣ والعيني ٣/٦٣١ والتصريح ٢/٨٦ والأشموني ٣/٦. والشاهد مجيء معمول الصفة المشبهة موصوفا بجملة (أعدّه....) . ٢ أي غير الموصول والموصوف. ٣ في شرح المكودي ص ١٢٣: (مررت برجل حسن وجهه) . ٤ في (أ) و (ج) : (اثنا عشر صورة) صوابه من (ب) . ٥ في (ج) : (من كونها بغير أل أو بغير الضمير) ، وأسقط كلمة (تصير) التي بعدها. ٦ في (ج) : (أربعة وعشرين) . ٧ في (ب) : (الأربع وعشرين) وفي (ج) : (الأربعة وعشرين) وهو خطأ ظاهر. ٨ في النسخ (اثنين) والصواب ما أثبته وكلمة (صورة) ساقطة من (أ) و (ج) .