الأول: لابد في الجملة الاسمية التي تقترن بإذا ألا تكون طلبية نحو (إن عصا فويل له) . وألاّ تدخل عليها أداة نفي، نحو (إن قام زيد فما عمرو قائم) . وألا تدخل عليها (إنَّ) نحو (إنْ قام زيد فإنَّ عمرا قائم) ٤.
١ في (ب) : (متعقب بما بعده) . وفي (ج) : (معقب بما بعدها) . ٢ قوله: (فأشبهت الفاء) ساقط من (ج) . ٣ صدر بيت من البسيط، وعجزه: ... .......................... ... والشر بالشر عند الله مِثلانِ وقد اختلف في قائله، فنسبه سيبويه لحسان بن ثابت، وهو في زيادات ديوانه ١/٥١٦ ونسب أيضا لعبد الرحمن بن حسان، ولكعب بن مالك. والظاهر أنه لكعب بن مالك، فقد ورد في ديوانه مع أبيات أخرى. ينظر ديوان كعب ص ٢٨. والبيت من شواهد سيبويه ٣/٦٥ والمقتضب ٢/٧٢ والخصائص ٢/٢٨١ وشرح المفصل ٩/٣ والمقرب ١/٢٧٦ وضرائر الشعر ص ١٦٠ وشرح الكافية الشافية ٣/١٥٩٧ ومغني اللبيب ص ٨٠ والعيني ٤/ ٤٣٣ والتصريح ٢/٢٥٠ والأشموني ٤/٢٠ والخزانة ٩/٤٩ والدرر اللوامع ٥/٨١. والشاهد فيه حذف الفاء من جواب الشرط وذلك ضرورة عند الجمهور. ٤ تنظر هذه الشروط في ارتشاف الضرب ٢/٥٥٣ وتوضيح المقاصد ٤/٢٥٤.