جملة اسمية فيقترن بها، أوبإذا الفجائية، نحو {فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ١ {إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} ٢.
ش: هاتان مسألتان متعلقتان بالجزاء.
إحداهما أنه إذا كان ٣ واحدا من الأمور التي لا تصح أن تقع شرطا وجب اقترانه بالفاء.
فقوله٤:(وقد يكون) الضمير فيه يعود على الجزاء.
والإشارة في قوله:(هذه) تعود على الأمور الممتنع جعل واحد منها شرطا، وذكر من أمثلة ذلك مثالين:
أحدهما مثال ماضي المعنى، وهو الآية الأولى، وهي قوله تعالى ٥:{إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ} ٦.
وثانيهما مثال ما إذا وقع الجزاء نهيا، وهو قوله:{فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا} ٧ في قراءة من جزم (يخف) وجعل (لا)
١ من الآية ١٧ من سورة الأنعام. ٢ من الآية ٣٦ من سورة الروم. وفي (ج) : (فإذا هم) وهو تحريف للآية. ٣ أي الجزاء. وقد سبق ذكر هذه الأمور التي لا تصح أن تقع شرطا في ص ٥٩٥. ٤ في (أ) : (وقوله) ، والمثبت من (ب) و (ج) . ٥ في هذه الآية وقع الجزاء ماضيا في اللفظ والمعنى فوجب اقترانه بالفاء. ٦ من الآية ٢٦ من سورة يوسف. ٧ من الآية ١٣ من سورة الجن.