لأن حصوله معلق على حصول مضمون الشرط في المستقبل، ويمتنع تعليق الحاصل الثابت على حصول ما يحصل في المستقبل٢.
ويعتبر فيه٣ أيضا ألاَّ يكون إنشاءً. فلا تقُلْ٤ [٥٨/أ] : (إن قم) ولا (إن لا تقم) ٥. وألاَّ يكون فعلا جامداً، كعسى وليس٦ وألا يكون مقرونا بتنفيس كالسين وسوف فلا تقل٧:(إنْ سيَقُمْ) ولا (إنْ سوف يقمْ أقمْ) .
ولا مقرونا بقد. فلا تقل:(إنْ قد قام زيد قمْتُ) . وألا يكون مقرونا بأداة نفي غير (لا) و (لم) . فلا تقل٨:(إنْ ما قام زيد٩ أقم) . ولا
١ أي حصوله في الزمن الحاضر. ٢ من قوله: (ويمتنع تعليق الحاصل) إلى آخره ساقط من (ج) بسبب انتقال النظر. ٣ أي في فعل الشرط. ٤ في (أ) و (ب) : (فلا تقول) والمثبت من (ج) . ٥ كذا مثل الشارح، وهو على اعتبار (لا) هنا ناهية لا نافية حتى يصح كونها مثالا للطلب، وقد مثل ابن هشام في الشرح ص ٣٤٠ بقوله (إن يقم) و (إن لايقم) . ٦ في (أ) و (ب) : (فلا تقول) صوابه من (ج) . ٧ فلا يقال: (إن عسى) ولا (إن ليس) . ٨ من قوله: (إن سيقم) إلى آخره ساقط من (أ) بسبب انتقال النظر. ٩ من قوله: (قمت) إلى آخر قوله: (إن ما قام زيد) ساقط من (ج) .