قوله: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الذين كَفَرُواْ مِن قَبْلُ} .
الخطاب لقريش، أي: ألم يأتكم خبر كُفَّار الأمم السالفة {فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ} أي: عوقبوا {وَلَهُمْ} في الآخرة {عَذَابٌ أَلِيمٌ} أي: مُؤلم.
قوله: {ذَلِكَ بِأَنَّهُ}
الهاء للشأن والحديث، و {كَانَت تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُم} : خبرها، ومعنى الإشارة أي: هذا العذاب لهم بكفرهم بالرسل تأتيهم بالبينات، أي: بالدلائل الواضحة.
قوله: {أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا} .
يجوز أن يرتفع «بشر» على الفاعلية، ويكون من الاشتغال، وهو الأرجح، لأن الأداة تطلب الفعل، وأن يكون مبتدأ وخبراً.
وجمع الضمير في «يَهْدُونَنَا» إذ البشر اسم جنس.
أنكروا أن يكون الرسول من البشر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.