أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهى عن السدل (والالقا؟)(٢) .
٥٥٣- (١٨٧) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا يحيى: حدثني إبراهيمُ بنُ جابرٍ: حدثنا عبدُالرحيمِ بنُ هارونَ: حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رجلاً مِن أَصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَصابَه جَهدٌ شديدٌ، فقالَت امرأتُهُ لو أَتيتَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأَتاهُ، فسمعَهُ وهو يقولُ:«مَن استَغْنى أَغناهُ اللهُ، ومَن استعفَّ أَعفَّهُ اللهُ، ومَن سأَلَنا وهو عندَنا أَعطيناهُ إيَّاهُ» ، فقالَ: / هذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ وأَنا أَسمعُ، وأَنا أَشهدُ أنَّ قولَه حقٌّ، فرجَعَ إلى منزلِهِ فيَرى أنَّه أَغنى أهلِ المدينةِ.
قالَ هشامٌ: قالَ أَصحابُنا: هو أبوسعيدٍ الخُدريُّ (٣) .
(١) تقدم (٢١٨) . (٢) هكذا قرأتها، ولم أتبين معناها. ولم أقف عليه بهذا اللفظ. وعبد الرحيم الغساني اتهمه الدارقطني. والنهي عن السدل عند الترمذي (٣٧٨) وغيره من طريق عطاء، عن أبي هريرة. انظر «المسند الجامع» (١٢٨٣٠) . (٣) أخرجه ابن عساكر (٢٠/ ٣٨٩) من طريق المخلص. وعبد الرحيم الغساني اتهمه الدارقطني.