فلمَّا قُبضَ قالتْ فاطمةُ عليها السلامُ: يا أَبتاهُ إلى جبريلَ نَنعاهُ، مِن ربِّه ما أَدناهُ، أهلُ السماواتِ بالبُشرى تَلقاهُ، والرسلُ بِه تَحظى، في عدنِ الجنانِ مأواهُ، ثم إنَّها قعدتْ فقالتْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، ثم إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، انقطعَ الخبرُ مِن السماءِ، وما جبريلُ بنازلٍ عَلينا أبداً أبداً (١) .
٥٥٠- (١٨٤) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا يحيى بنُ محمدٍ: حدثنا محمدُ بنُ زنبورٍ المكيُّ: حدثنا الحارثُ بنُ عُميرٍ، عن حميدٍ، عن أنسٍ،
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ:«تَصدَّقوا فإنَّ الصدقةَ فِكاكُكم مِن النارِ»(٢) .
٥٥١- (١٨٥) أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا يحيى: حدثنا إبراهيمُ بنُ جابرٍ المؤدبُ: حدثنا عبدُالرحيمِ بنُ هارونَ الغسانيُّ: حدثنا ابنُ عونٍ وهشامٌ وعوفٌ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اختَصَمَ آدمُ وموسى، فقالَ موسى لآدمَ: أنتَ أبوالناسِ أَشقيتَهم وأَخرجتَهم مِن الجنةِ، قالَ: فقالَ له آدمُ: أنتَ موسى الذي
(١) أصرم بن حوشب متروك كذبه ابن معين. ويأتي (٣٠١٠) . (٢) رواه الطبراني في «الأوسط» (٨٠٦٠) ، وأبونعيم في «الحلية» (١٠/ ٤٠٣) من طريق محمد بن زنبور به. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٦٢٨) . ويأتي (٣١٠١) .